شعار المحكمة

محكمة النقض المصرية

شعار مجلس القضاء الأعلى
الموقع الرسمى
مجلس القضاء الأعلى
Supreme Judicial Council
المحكمة
نبذه عن المحكمة
الهيكل التنظيمي للمحكمة
مهام واختصاصات المحكمة
النيابة العامة لدى المحكمة
المكتب الفنى للمحكمة
إدارة العلاقات الدولية
إدارة التحكيم والتدريب
المبادئ المدنية
جميع المبادئ المدنية
البحث المتقدم
الطعون المدنية
طعون الإيجارات
الطعون العمالية
الطعون التجارية
الطعون الإقتصادية
طعون الأحوال الشخصية
الهيئة العامة للمواد المدنية
المبادئ الجنائية
جميع المبادئ الجنائية
البحث المتقدم
الطعون الجنائية
الجنح الإقتصادية
الجنح الجنائية
طعون النقابات
الهيئة العامة للمواد الجنائية
المكتب الفنى
أخبار المكتب الفنى
سنوات المكتب الفنى - مدني
المستحدث من المبادئ - مدنى
النشرة التشريعية والقانونية - مدنى
الإصدارات النوعية - مدنى
سنوات المكتب الفنى - جنائى
المستحدث من المبادئ - جنائى
النشرة التشريعية والقانونية - جنائى
الإصدارات النوعية - جنائى
المكتبة
المكتبة التراثية
التدريب
الصفحة الرئيسية
الدورات والبرامج
المؤتمرات والندوات
المكتبة العلمية
الأحكام والمبادئ ذات الصلة
تواصل معنا
سجّل الآن
راسلنا
المكتبة التراثية/المجموعة الرسمية لأحكام المحاكم — السنة الثالثة والخمسون/قرار
قرار ص ٢٧٦–٢٨٤

١ ــ عمال • عدم جواز حضور محام أمام مكتب العمل • علة ذلك • حضور المحامى لا يبطل الاجراءات • ٢ ــ عمال • قوانين العمل • البعد فى تفسيرها عن الجمود • وجوب تحرى قصد الشارع وتطبيقها على النزاع بما فيه مصلحة الطرفين • ٣ ــ عمال • المخالفة المنصوص عليها فى المادة ٢١ من المرسوم بقانون رقم ٣١٨ لسنة ١٩٥٢ • العقوبة المقررة لها لا يمنع سلطة هيئة التحكيم فى تقدير ما تراه بشأن تصرف العمال أو صاحب العمل • ٤ ــ عمال • أجور • طلبهم التساوى بأعلى الاجور فى صناعتهم ــ ليس حقا لهم •

العدد
العددان السابع والثامن
المحكمة
محكمة استئناف القاهرة — هيئة التحكيم
التاريخ
٨ — ١ — ١٩٥٣ ( منازعات تحكيم رقم ٥٤ سنة ١٩٥٣ )
المواد
المادة ٢١ والمادة السادسة عشر من المرسوم بقانون رقم ٣١٨ لسنة ١٩٥٢

المبادئ المستخلصة

١ ــ ان المشرع اذ نص على عدم جواز حضور محام وقت نظر النزاع امام مكتب العمل أو فى لجنة التوفيق انما قصد ان يتم بحث النزاع فى جو ودى عائلى كما قصد الا يطول امد تلك المرحلة من مراحل النزاع التى حدد لها مدة لاتتجاوز الاسبوعين وهو غرض متعلق بقواعد ترمى الى تحقيق مصلحة عامة فأذا ما تبين من أوراق النزاع ان مكتب العمل قد أستنفد كل وسائل التسوية الودية دون أن يؤثر فى محاولاته تلك حضور المحامى الذى لم يكن له أى دور ايجابى يبدل من صفاء الجو الذى يجب أن تدور فيه تلك المحاولات طبقا لما قصده الشارع فأنه لا يكون ثمت مصلحة فى الفصل ببطلان الاجراءات التى قام بها مكتب العمل بعد أن ظهر قطعا أنه لا أمل فى التقريب بين وجهتى النظر المتعارضتين • ٢ ــ يتعين بالنسبة لقوانين العمل ان يتحرى فى تطبيقها أو تفسيرها الابتعاد عن الجمود والتقيد المطلق بالنصوص اذ يجب الاعتداد دائما بقصد الشارع وحكمة النص مع الالتفات الى حل النزاع على وجه يضمن تحقيق مصلحة الفريقين معا • وهذا بعينه هو ما يستفاد من النصوص وما تدل عليه روح هذه القوانين وظروف وضعها ولقد نبه المشرع صراحة على هذه الحقيقة بما أورده فى المادة السادسة عشر من المرسوم بقانون رقم ٣١٨ لسنة ١٩٥٢ الخاص بالتوفيق والتحكيم فى منازعات العمل • ولا شك فى أن العامل الأول فى تطبيق هذه القوانين أو تفسيرها تغليب روح العدالة وما تقضى به الظروف العامة على جود النصوص والتزام حرفيتها • ٣ ــ ان القانون قد قرر جزاء على مخالفة مقتضى نص المادة ٢١ من المرسوم بقانون رقم ٣١٨ لسنة ١٩٥٢ والتى تحظر على العمال الاضراب أو الامتناع عن العمل أو غيره وعلى رب العمل تعطيل العمل اذا ما قدم طلب التوفيق أو أثناء السير فى اجراءاته ، وهذا الجزء ينحصر فى العقوبة التى نص عليها فى المادة الثالثة منه غير أن هذا لا يعنى استبعاد كل سلطة لهيئة التحكيم فى تبين ما يترتب على هذه المخالفة عند التحقيق من وقوعها لأن النص انما وضع اصلا لضمان حسن تنفيذ أحكام قانون التوفيق والتحكيم وليس هناك من شك فى ظهور أثر المخالفة عقب وقوعها وأن هذا الأمر انما يكون الاقلال من شأن الاجراءات التى نص القانون على اتباعها وجعلها غير ذات فائدة فى فض النزاع بالطريق الودى أو الفصل فيه بطريق التحكيم الاجبارى وهما الطريقان اللذان لم يرد القانون أن يوجد ثالثا لهما والذى يبين أنه الى جانب العقوبة التى قررها القانون فى نص المادة ٢٣ ليس ثمت ماينع من أن تملك سلطة الفصل فى موضوع النزاع حقا فى تقرير ما تراه فى شأن تصرف صاحب العمل الذى تجاوز به القيد الذى وضعه القانون على رخصة فصله لعمله أثناء نظر النزاع وذلك طبقا لما يجوز لها حسب أختصاصها الذى حدده القانون ، ويترتب على ذلك أنه عند قيام الدليل لدى هيئة التحكيم على أن فصل هؤلاء العمال كان للغرض السالف ذكره ولم يكن استعمالا لحق مشروع دون تجاوز للقيود التى فرضها القانون فان من المتعين على الهيئة أن تقرر أن الفصل كان تعسفيا وبقصد تفويت الفرصة على العمال فى الحصول على حكم يفصل فى النزاع القائم بينهم وبين صاحب العمل بعد أن كانوا قد أتبعوا الاجراء الصحيح لرفع هذا النزاع ــ وهذه السلطة لا تتعارض مع القواعد التى قررها قانون التوفيق والتحكيم ولا مع ما هو مقرر للقضاء الذى عهد اليه بكفالة توقيع العقوبة المبينة فى النص المذكور لاختلاف الموضوع الذى يكون أساسا للحكم الذى تصدره كل من الجهتين : هيئة الفصل فى النزاع وهيئة الفصل فى الجريمة • ٤ ــ ان محاولة العمال التساوى بأعلى الاجور فى صناعتهم التى يعملون فيها رغم ان لكل مؤسسة ظروفها الخاصة بها ، وان فى اتباع سياسة تحديد الاجر على أساس المستوى فى الصناعة مايضر بعامل المنافسة فيها وهو أمر ليس فى صالح العمال لان الاجور عمادها الارباح التى انما يعود نقصها بالضرر على عنصر العمل نفسه بينا يؤدى أزدهاره الى رفع مستوى الاجر •

Résumé (Français)

COUR D'APPEL DU CAIRE COMITÉ D'ARBITRAGE 1-5-1953 MM. Yehia Mohamed Massoud (V.-Prés.) ; Mohamed Abdel Hadi el Diwani, Ismail Aboul Fetouh (Cons.) ; Gamil Hanna (Délégué de l'Administration du travail) ; et Aly Fahmy Mahmoud (Délégué de l'Administration de l'industrie). I.—Travail — Les parties ne peuvent se faire assister par un avocat au cours de la phase préliminaire du litige—Raison—La présence de l'avocat n'emporte pas la nullité de la procédure. II.—Travail — Les lois sur le travail ne doivent pas être interprêtées d'une d'une manière restrictive — Il faut rechercher l'intention du législateur et appliquer ces lois de manière à assurer les intérêts des deux parties. III.—Travail — La contravention prévue par les articles 21 et 22 du Décret-Loi No. 318 de 1952 — La peine prescrite par l'article 22 n'empêche pas le comité d'arbitrage de prendre la décision qu'il juge opportune à l'égard de la conduite des travailleurs ou de l'employeur. IV.—Travail — La demande des ouvriers tendant à obtenir les salaires les plus élevés dans l'industrie où ils travaillent n'est pas fondée. I.—En disposant que les parties ne peuvent se faire assister par un avocat au cours de l'examen du litige devant le bureau du travail ou le comité de conciliation, le législateur a voulu que l'examen du litige ait lieu dans une atmosphère amicale et familiale, comme il a voulu que cette phase du litige pour laquelle il a fixé une durée de deux semaines ne se prolonge pas. Ces règles ont pour but la réalisation d'un intérêt général. En l'espèce, il résulte des pièces du litige que le bureau du travail a eu recours à tous les moyens en vue de régler à l'amiable, sans que la présence de l'avocat n'influence en rien ces démarches. En effet, le dit avocat n'a exercé aucune action positive de nature à troubler l'atmosphère sereine au milieu de laquelle doivent se dérouler ces démarches conformément au but projeté par le législateur. Dès lors, il n'y a aucun intérêt à soulever la nullité de la procédure accomplie par le bureau du travail, d'autant plus qu'il s'est avéré d'une manière formelle qu'il n'y avait pas d'espoir à rapprocher les deux thèses adverses. II.—Les lois sur le travail doivent être appliquées et interprétées d'une manière souple qui ne se restreint pas au sens littéral des textes. Il faut à cet égard tenir compte du but envisagé par le législateur et de l'idée qui inspire les textes et s'efforcer de régler le litige d'une manière qui assure la réalisation des intérêts des deux parties. C'est d'ailleurs, ce qui ressort des textes de la législation du travail, de l'esprit de cette législation ainsi que des circonstances qui ont donné lieu à son élaboration. D'ailleurs, le législateur a expressément attiré l'attention sur cette vérité dans l'article 16 du Décret-Loi No. 318 de 1952 relatif à la conciliation et l'arbitrage en matière de conflits du travail. Il est indubitable que ce qui importe dans l'application de ces lois ou leur interprétation est de faire prédominer l'esprit d'équité et la solution dictée par les circonstances du litige au lieu de se tenir à la rigidité des textes et à la lettre de la loi. III.—Le législateur a sanctionné toute contravention à l'article 21 du Décret-Loi No. 318 de 1952, aux termes duquel il est interdit aux travailleurs de se mettre en grève ou d'entraver la marche du travail, et à l'employeur de suspendre le travail, en cas de demande de conciliation ou au cours de la procédure devant les organismes prévus par la loi. Cette sanction est restreinte à la peine prévue par l'article suivant. Toutefois, il n'en résulte pas que le comité d'arbitrage est dépouillé de toute compétence pour déterminer les conséquences de cette infraction, lorsque sa réalisation est établie. En effet, ce texte a été établi principalement en vue de garantir la bonne exécution des dispositions de la loi sur la conciliation et l'arbitrage. Or, il n'y a pas de doute que la conséquence de cette infraction se manifeste après sa perpétration et que cette conséquence consiste à rendre les formalités prévues par la loi inefficaces pour trancher le litige par les deux seules voies prévues par le législateur, savoir : la voie amiable et la voie de l'arbitrage obligatoire. D'où, il résulte qu'à côté de la peine édictée par l'article 22 précité, rien n'empêche l'organisme chargé de statuer sur le fond du litige de prendre dans le cadre de sa compétence, la décision qu'il juge opportune lorsque l'employeur viole les restrictions légales qui entourent sa faculté de licencier ses ouvriers au cours de l'examen du litige. Il s'ensuit que s'il est établi devant le comité d'arbitrage que le licenciement des travailleurs a été décidé dans le but précité et qu'il ne constituait pas l'exercice d'un droit légitime dans les limites des restrictions légales, le dit Comité doit déclarer que le contrat de travail a été abusivement rompu en vue de priver les ouvriers, qui ont engagé régulièrement le litige entre eux et l'employeur, de l'avantage d'obtenir une décision mettant fin au dit litige. Du reste, ce pouvoir du Comité d'arbitrage est parfaitement compatible avec les règles prévues par la loi sur la conciliation et l'arbitrage, et avec la compétence de la juridiction chargée d'assurer l'application de la sanction prévue par l'article précité, étant donné que l'objet sur lequel chacune des deux juridictions, — le Comité d'arbitrage et le tribunal répressif, — est appelée à statuer n'est pas le même. IV.—En ce qui concerne la demande formulée par les ouvriers tendant à obtenir les salaires les plus élevés en cours dans la branche de l'industrie où ils travaillent, il est à noter que chaque entreprise a ses circonstances particulières et que la politique tendant à déterminer les salaires des ouvriers en base du plafond des salaires dans une industrie donnée, est contraire au principe de la concurrence et n'est pas dans l'intérêt des ouvriers eux-mêmes. En effet, les salaires dépendent des bénéfices: la diminution des bénéfices préjudicie à l'"élément travail" et leur augmentation entraîne la majoration des salaires.

→ الوثيقة السابقة الوثيقة التالية ←
صفحةمن 284
صفحة 276
محكمة النقض المصرية · cc.gov.eg
محكمة النقض المصرية · المكتبة القانونية التراثية · cc.gov.eg

صور الصفحات ٢٧٦–٢٨٤ من أصل المجلد المطبوع سنة 1953

جميع الحقوق محفوظة - محكمة النقض المصرية © 2026 سياسة الاستخدام - الدعم الفني - الاتصال بنا