شعار المحكمة

محكمة النقض المصرية

شعار مجلس القضاء الأعلى
الموقع الرسمى
مجلس القضاء الأعلى
Supreme Judicial Council
المحكمة
نبذه عن المحكمة
الهيكل التنظيمي للمحكمة
مهام واختصاصات المحكمة
النيابة العامة لدى المحكمة
المكتب الفنى للمحكمة
إدارة العلاقات الدولية
المبادئ المدنية
جميع المبادئ المدنية
البحث المتقدم
الطعون المدنية
طعون الإيجارات
الطعون العمالية
الطعون التجارية
الطعون الإقتصادية
طعون الأحوال الشخصية
الهيئة العامة للمواد المدنية
المبادئ الجنائية
جميع المبادئ الجنائية
البحث المتقدم
الطعون الجنائية
الجنح الإقتصادية
الجنح الجنائية
طعون النقابات
الهيئة العامة للمواد الجنائية
المكتب الفنى
أخبار المكتب الفنى
سنوات المكتب الفنى - مدني
المستحدث من المبادئ - مدنى
النشرة التشريعية والقانونية - مدنى
الإصدارات النوعية - مدنى
سنوات المكتب الفنى - جنائى
المستحدث من المبادئ - جنائى
النشرة التشريعية والقانونية - جنائى
الإصدارات النوعية - جنائى
المكتبة
المكتبة التراثية
راسلنا
التدريب
الصفحة الرئيسية
عن الإدارة
الدورات والبرامج
التحكيم والوساطة
المؤتمرات والندوات
المكتبة العلمية
الأحكام والمبادئ ذات الصلة
تواصل معنا
سجّل الآن
المكتبة التراثية/المجموعة الرسمية للمحاكم الأهلية — السنة الثانية والثلاثون/حكم
حكم ص ٣٩٨–٤٠٥

( ١ ) أمر الحفظ • شكله • اثباته بالكتابة • الأمر الضمنى • ( ٢ ) دعوى عمومية • رفعها على موظف بدون ترخيص من رئيسه الإدارى • حكمه • ( ٣ ) موظف • ارتكابه جريمة استعمال القسوة • ارتكابه جريمة القبض والحبس والحجز بدون وجه حق • التطبيق القانونى للجريمتين •

المحكمة
محكمة النقض والابرام
التاريخ
٧ — ٥ — ١٩٣١
المواد
(المادة ٤٢ قانون تحقيق الجنايات) ، (المادة ٧ قرار مجلس الوزراء ٨ — ٤ — ١٨٩٥) ، (المواد ١١٣ و٢٤٢ و٢٤٤ عقوبات)

المبادئ المستخلصة

١ — ان أوامر الحفظ المنصوص عنها بالمادة ٤٢ من قانون تحقيق الجنايات هى من الأعمال القضائية الواجب أن تكون ثابتة بالكتابة الصريحة وموقعا عليها من الموظف ذى الاختصاص فى إصدارها . ولا يقبل الاستدلال عليها بشهادة الشهود ولا بالاستنتاج من أعمال أخرى إلا إذا كان العمل يلزم عنه هذا الحفظ حتما وبالضرورة العقلية كصورة التقرير بعد التحقيق برفع دعوى البلاغ الكاذب . وبناء على ذلك إذا كان المستخلص من سيرة التحقيقات التى اتخذت فى الدعوى أن النائب العام لم يصدر أمرا بالحفظ وانما اتفق مع الرئيس الادارى للمتهم على أن يصدره بشروط اشترطها ولم تتم ثم بدا له أن يتخذ بين ذلك سبيلا فسكت طويلا عن التصرف فى الدعوى واهتدى أخيرا الى رفعها فان هذا التصرف لا يؤخذ منه صدور حفظ ضمنى يفهم بطريق اللزوم العقلى (١٥) ٢ — إلزام النائب العام بوجوب الحصول على ترخيص الرئيس الادارى برفع الدعوى العمومية على موظف لا يترتب عليه بطلان الاجراءات إذا ما رفعت الدعوى بغير اتفاق . لأن الاتفاق أو الخلاف مع الرئيس الادارى على رفع الدعوى أو على حفظها لا يمكن أن ينتج أى أثر قانونى على سيرها . فاذا أمر النائب العام برفع الدعوى العمومية على موظف من غير أن يحصل على ترخيص من رئيسه نفذ أمره وقامت الدعوى العمومية سليمة وانتجت نتائجها (١٦) ٣ — إن الخلاف القائم بين فقهاء التشريع الفرنسى فى تفسير المادة ١١٤ والمواد ٣٤١ — ٣٤٤ من قانونهم سببه وجود نصين ذكر فى كليهما الاعتداء بالقبض على الحرية الشخصية . واستبانوا من موضعهما فى ذلك القانون ان أولهما خاص بالموظفين والآخر خاص بأفراد الناس . أما فى القانون المصرى فان أساس الخلاف معدوم لأن نص المادة ١١٣ ع لا يتسع لحالات القبض والحبس والحجز لا سيما اذا كان مشفوعا بتعذيبات بدنية . وفوق هذا فان موضع المادتين ٢٤٢ و٢٤٤ (المقابلتين للمواد ٣٤١ — ٣٤٤ فرنسى) جاء فى الباب الخامس من الكتاب الثالث وعنوانه الجنايات والجنح التى تحصل لآحاد الناس . أما المادة ١١٣ فقد وردت فى الباب السادس من الكتاب الثانى وهذا الباب عنوانه الاكراه وسوء المعاملة من الموظفين لأفراد الناس والكتاب عنوانه الجنايات والجنح المضرة بالمصلحة العمومية . وفى هذه العناوين ما ترتسم به فكرة المشرع المصرى من أنه عد الاعتداء على حرية الناس فى القبض أو الحبس أو الحجز من الجرائم التى تقع اطلاقا من موظف أو غير موظف . وهى فى الحالتين تدخل فى متناول المادتين ٢٤٢ و٢٤٤ عقوبات (١٧)

Résumé (Français)

COUR DE CASSATION 7-5-1931 MM. Mohammed Labib Attiah Bey, Ahmed Amin Bey, Mohammed Kamel El-Rachidy Bey, Mohammed Nour Bey, Yassin Ahmed Bey (C.C.). I. Ordre de classement sans suite — Forme — Constatation par écrit — Ordre tacite. (Art. 42 C.I.C.). II. Action publique — Introduction contre un fonctionnaire sans l'autorisation de son chef administratif — Effets. (Art. 7 de la décision du Conseil des Ministres du 8-4-1895). III. Fonctionnaire — Usage de violences — Arrestation et séquestration illégales. (Art. 113, 242 et 244 C.P.). I L'ordre de classement sans suite visé par l'article 42 du C.I.C. est un acte judiciaire qui doit être constaté par un écrit formel et signé par le magistrat compétent. L'existence de cet ordre ne peut être prouvée par témoins ; elle ne peut non plus se déduire d'autres actes que si ces autres actes comportent le classement comme conséquence logique et nécessaire, —comme dans le cas où, à la suite de l'instruction des faits imputés par le plaignant à un individu, il est décidé de poursuivre le plaignant lui-même en dénonciation calomnieuse. En conséquence, s'il résulte de la marche de l'instruction que le Procureur Général n'a pas ordonné le classement de l'affaire, mais s'est simplement entendu avec le chef administratif du prévenu qu'il donnera l'ordre de classement sous des conditions déterminées ; que ces conditions n'ont pas été remplies ; que le Procureur Général a estimé ensuite devoir atermoyer, qu'en effet il a longtemps gardé le silence, et qu'enfin il a décidé d'intenter l'action publique, l'on ne saurait tirer de ces faits, comme une conséquence logique nécessaire, qu'il y a eu un ordre tacite de classement dans l'affaire.(15) II. L'obligation imposée au Procureur Général d'avoir à obtenir l'autorisation du chef administratif avant d'exercer des poursuites pénales contre un fonctionnaire n'a pas pour sanction la nullité de la procédure si l'action est intentée sans accord préalable ; car l'accord ou le désaccord avec le chef administratif sur la question de savoir s'il y a lieu d'intenter l'action publique ou de classer l'affaire ne peut avoir aucun effet légal sur la marche de l'action. Si donc le Procureur Général intente l'action publique contre un fonctionnaire sans obtenir au préalable l'autorisation de son chef, l'action publique est régulièrement exercée et elle sort tous ses effets(16). III. La divergence qui existe entre les auteurs français dans l'interprétation de l'article 114 et des articles 341-344 du Code Pénal français repose sur le fait qu'il existe chez eux deux textes applicables à l'attentat à la liberté individuelle. Ils ont déduit, de la place que ces dispositions occupent dans le code Pénale, que le premier texte concerne les fonctionnaires et le second est relatif aux particuliers. La cause de cette divergence n'existe pas dans le code égyptien car la rédaction de l'article 113 du C.P. est conçue de manière telle qu'elle ne peut comprendre les cas d'arrestation, de détention ou de séquestration, surtout si ces faits sont accompagnés de tortures corporelles. De plus, la place des articles 242 et 244 (correspondant aux articles 341 et 344 du Code Français) se trouve dans le Chapitre V du Titre III intitulé " Crimes et Délits contre les particuliers " tandis que l'article 113 est placé dans le Chapitre VI du Titre II, —chapitre intitulé " Abus d'autorité ; Manquement aux devoirs d'une charge publique," et titre portant comme rubrique " Des crimes et Délits contre la chose publique." Cette division et ces titres montrent l'intention du législateur égyptien, qui a considéré que l'attentat à la liberté des personnes par l'arrestation, la détention ou la séquestration est une infraction qui peut être commise par tout individu, qu'il soit fonctionnaire ou simple particulier, et est toujours passible des peines prévues par les articles 242 et 244 du C.P.(17) (15) Cité Cass. 30-1-930 (B.O. XXXI 109). V. Cass. 23-4-931 (Al Mohamah XII 113). (16) Guindi Abdel Malak Bey (p. 362 Nos. 45 et 46). (17) Assises Mansoura 15-1-930 (B.O. XXXI 37).

→ الوثيقة السابقة الوثيقة التالية ←
صفحةمن 405
صفحة 398
محكمة النقض المصرية · cc.gov.eg
محكمة النقض المصرية · المكتبة القانونية التراثية · cc.gov.eg

صور الصفحات ٣٩٨–٤٠٥ من أصل المجلد المطبوع سنة 1931

جميع الحقوق محفوظة - محكمة النقض المصرية © 2026 سياسة الاستخدام - الدعم الفني - الاتصال بنا