شعار المحكمة

محكمة النقض المصرية

شعار مجلس القضاء الأعلى
الموقع الرسمى
مجلس القضاء الأعلى
Supreme Judicial Council
المحكمة
نبذه عن المحكمة
الهيكل التنظيمي للمحكمة
مهام واختصاصات المحكمة
النيابة العامة لدى المحكمة
المكتب الفنى للمحكمة
إدارة العلاقات الدولية
إدارة التحكيم والتدريب
المبادئ المدنية
جميع المبادئ المدنية
البحث المتقدم
الطعون المدنية
طعون الإيجارات
الطعون العمالية
الطعون التجارية
الطعون الإقتصادية
طعون الأحوال الشخصية
الهيئة العامة للمواد المدنية
المبادئ الجنائية
جميع المبادئ الجنائية
البحث المتقدم
الطعون الجنائية
الجنح الإقتصادية
الجنح الجنائية
طعون النقابات
الهيئة العامة للمواد الجنائية
المكتب الفنى
أخبار المكتب الفنى
سنوات المكتب الفنى - مدني
المستحدث من المبادئ - مدنى
النشرة التشريعية والقانونية - مدنى
الإصدارات النوعية - مدنى
سنوات المكتب الفنى - جنائى
المستحدث من المبادئ - جنائى
النشرة التشريعية والقانونية - جنائى
الإصدارات النوعية - جنائى
المكتبة
المكتبة التراثية
التدريب
الصفحة الرئيسية
الدورات والبرامج
المؤتمرات والندوات
المكتبة العلمية
الأحكام والمبادئ ذات الصلة
تواصل معنا
سجّل الآن
راسلنا
المكتبة التراثية/المجموعة الرسمية للمحاكم الأهلية والشرعية — السنة التاسعة والأربعون/حكم
حكم ص ٣٠٦–٣١٢

١ – جنسية – معناها . اعتبارها من المسائل المتعلقة بسيادة الدولة . وضع قانون لها . حق المحاكم فى تطبيقه . لايعتبر ذلك مساساً بسيادة الدولة . ٢ – جنسية . نص المادة ٧ من قانون الجنسية على شروط اكتساب الجنسية المصرية . توفر هذه الشروط لدى اجنبى . اكتساب الجنسية المصرية بقوة القانون . اشتراط تنازل الاجنبى عن جنسيته السابقة . وجوب الرجوع لقانون الدولة التى كان ينتمى اليها لتعرف طرق سقوطه جنسيتها عنه . (٣) جنسية – الحكم للمدعى بالجنسية المصرية . طلبه إلزام الوزارة بتسليمه شهادة الجنسية وجواز السفر . لا مصلحة فى قبول هذا الطلب . الحكم الصادر لمصلحته يقوم مقام هذه الأوراق . طلبه الحكم له بتعويض لحين تسليمه هذه الأوراق . لا تعويض لانتفاء الضرر .

العدد
العدد الثالث
المحكمة
محكمة استئناف مصر — الدائرة المدنية
التاريخ
٣٠ – ١١ – ١٩٤٧
المواد
المادة ٧ فقرة ١ من قانون الجنسية المصرية رقم ١٩ لسنة ١٩٢٩ (والمادتان الثامنة والثانية عشرة منه فى الأسباب)

المبادئ المستخلصة

(١) ان الجنسية وهى العلاقة القانونية بين الفرد والدولة تدخل فى صميم المسائل المتعلقة بسيادة الدولة التى لها مطلق السلطان فى تعيين من يكون متمتعا بجنسيتها ومن لا يكون وفى فرض ما تشاء من التكاليف والقيود على مواطنيها وبيان ما يكتسبون من مزايا وحقوق ، ولكن الجنسية، شأنها شأن غيرها من الأمور الحيوية التى يقوم عليها بناء الدولة وكيانها ، تحتاج الى تشريع ينظمها ويعرف كنهها ومرماها ويحدد شرائطها ويرسم الاجراءات اللازمة لاثباتها أو الحصول عليها كيما يكون الناس على بصيرة من أمرهم فيدركون ما لهم من حقوق وما عليهم من تبعات وبهذا وحده تستقر احوالهم وتطمئن نفوسهم . وبديهى أن الدولة حينما تسن هذا التشريع لا تنزل عن سيادتها لأنه منبعث منها وصادر عنها ولكنه متى وضع يتعين احترامه وتنفيذه كسائر قوانين الدولة ومن واجب المحاكم تطبيقه كلما طلب منها ذلك . وهذا التطبيق ليس فيه ادنى مساس بسيادة الدولة بل هو على العكس تأييد لهذه السيادة وتأكيد لسلطانها ، ذلك أن المحاكم لاتفرض مشيئتها ولا تلزم الدولة بان تقبل بين رعاياها من لا ترغب فيه وانما عمل المحاكم مقصور على استظهار مشيئة الشارع وبالتالى استظهار مشيئة الدولة من النصوص التى وضعتها والأحكام التى استنتها لمعرفة مدى انطباقها على النزاع المطروح عليها . فتطبيق هذه المبادئ هو عمل قانونى بحت لا يمت للسيادة من بعيد أو قريب وهو بهذا الوصف من الأعمال التى تباشرها المحاكم ضمن سلطانها فيما عدا ما تضمنه قانون الجنسية من النصوص التى تجعل للسلطة التنفيذية اختصاصا تنفرد به فى بعض الاحوال . (٢) تنص المادة ٧ فقرة ١ من قانون الجنسية على ما يلى « كل من ولد لأجنبى فى القطر المصرى وكانت اقامته العادية فيه عند سن الرشد يعد مصريا اذا تنازل عن جنسيته الاصلية وقرر اختياره الجنسية المصرية فى خلال سنة من بلوغه هذه السن » . والجنسية المصرية بمقتضى هذا النص مستمدة من القانون متى توافرت الشروط المبينة بها، وبتوافرها يصبح الأجنبى بمجرد اختياره مصريا دون تدخل من جانب السلطة التنفيذية التى لا تملك ان توقف تنفيذ حكم من أحكام القانون والا كان عملها فضلا عما فيه من تعسف خارجا عن اختصاصها وكل ما تستطيع هذه السلطة عمله أن تبدى اعتراضاتها على مدعى الجنسية اذا لجأ الى المحاكم والغاية التى توخاها الشارع من هذا النص هو منع ازدواج الجنسية وما يترتب عليه من التنازع بين الدول وبعضها فالمرجع اذن الى قانون الدولة التى ينتمى اليها طالب الجنسية فان كان قانونها يستلزم اجراءات معينة لاسقاط الجنسية عن صاحبها وجب اتباع هذه الاجراءات أولا عملا بما تشترطه المادة السابعة أما ان كان قانون تلك الدولة لا يتطلب أى اجراء ويعتبر أن الجنسية تسقط عن صاحبها بمجرد اختياره جنسية دولة أخرى ففى هذه الحالة يكفى أن يعلن الطالب اختياره للجنسية المصرية لأن فى هذا الاعلان معنى التنازل عن جنسيته الأصلية . (٣) اذا قضت المحكمة للمدعى بثبوت جنسيته المصرية، فانه بصدور هذا الحكم تنعدم مصلحته فى طلبه الثانى الخاص بالزام وزارة الداخلية بتسليمه شهادة اثبات الجنسية وجواز السفر ، لأنه بصرف النظر عما اذا كان الأمر الصادر باحتجاز هذه الأوراق يعد من قبيل الأوامر الادارية المنتجة لاثار قانونية وهى التى يمتنع على المحاكم الغاؤها أو تفسيرها أو تأويلها – بصرف النظر عن ذلك فان أساس الدعوى قيام المصلحة فى المداعاة والمصلحة هنا معدومة لان الحكم الصادر باثبات الجنسية المصرية للمدعى حجة له سواء قبل الوزارة أو ضد الكافة ويقوم مقام الشهادة التى يطالب بها وبمقتضاه يستطيع أن يحصل على جواز سفر فى حدود القانون . وكذلك يتعين رفض طلبه الثالث الخاص بالزام وزارة الداخلية بان تدفع له تعويضا عن امتناعها عن تسليمه الشهادة والجواز لأن فى الحكم الصادر له تحقيقا لمصلحته وغنى عن باقى الأوراق مما ينتفى معه وقوع ضرر عليه .

Résumé (Français)

MM. Abdel Azim el Chakankiri Bey (Prés.); Aly Hussein Bey et Iskandar Hanna Bey (C.C.). I.—Nationalité — Qu'entend-on par ce terme ? Il s'agit d'une question se rattachant à la souveraineté de l'Etat — Le fait par les tribunaux d'appliquer la loi y relative, ne peut être considéré comme portant atteinte à la souveraineté de l'Etat. II.—Nationalité — Dispositions de l'article 7 de la loi sur la nationalité, édictant les conditions d'acquisition de la nationalité égyptienne — L'étranger qui réunit ces conditions acquiert la nationalité égyptienne de plein droit, pourvu qu'il renonce à sa nationalité d'origine — Il faut consulter la loi nationale de l'Etat auquel il appartient pour savoir comment il peut perdre sa nationalité d'origine. III.—Nationalité — Ayant obtenu un jugement lui reconnaissant la nationalité égyptienne, le demandeur requiert du tribunal la condamnation du Ministère de l'Intérieur à lui délivrer un certificat de nationalité et un passeport — C'est une action dépourvue d'intérêt — Le jugement qu'il a obtenu tient lieu de ces pièces — Il réclame également des dommages-intérêts moratoires — Il n'y a pas droit faute de préjudice. I.—La nationalité, étant un lien juridique entre l'individu et l'Etat, est une des questions qui se rattachent à la souveraineté de l'Etat. Celui-ci a le pouvoir souverain de dire quelles sont les personnes qui peuvent bénéficier de sa nationalité et quelles sont celles qui ne le peuvent pas ; d'imposer à ses sujets les charges et les restrictions qu'il entend leur imposer et de déterminer les droits qu'ils peuvent acquérir. Toutefois, comme tous les autres éléments essentiels à la structure de l'Etat, la question de la nationalité a besoin d'être réglementée par une législation qui la définit et en détermine le but, les conditions et la procédure à suivre pour l'établir ou l'acquérir. Chacun pourra ainsi connaître ses droits et ses obligations et être assuré de sa situation. Il est évident qu'en édictant une telle législation, l'Etat ne renonce pas à sa souveraineté, cette législation émanant de lui-même. Une fois établie, une telle législation doit être respectée et exécutée comme toutes les autres lois de l'Etat ; et les tribunaux sont tenus de l'appliquer toutes les fois qu'on y a recours. En appliquant cette législation, les tribunaux ne portent aucune atteinte à la souveraineté de l'Etat. Au contraire, Ils affirment cette souveraineté et confirment son empire. En effet, en appliquant cette législation, les tribunaux n'imposent pas leur volonté à l'Etat et ne l'obligent pas à accepter parmi ses sujets des individus indésirables. Ils se contentent tout simplement de faire ressortir la volonté du législateur qui est celle de l'Etat, à la lumière des dispositions par lui édictées, pour savoir dans quelle mesure ces dispositions sont applicables au litige dont ils sont saisis. En statuant suivant ces principes sur une question de nationalité, les tribunaux ne font que remplir leur fonction judiciaire et ne portent aucune atteinte à la souveraineté de l'Etat. D'ailleurs, sauf les dispositions de la loi sur la nationalité qui donnent au pouvoir exécutif une compétence exclusive pour décider de certaines questions dans certains cas, l'examen de la question de nationalité est de la compétence des tribunaux. II.—Aux termes de l'article 7 de la loi sur la nationalité " Tout individu né d'un étranger en Egypte et y ayant sa résidence habituelle à l'époque de sa majorité devient égyptien si, dans l'année qui suit la dite majorité, il renonce à sa nationalité d'origine et déclare opter pour la nationalité égyptienne." Conformément à cette disposition, la source de la nationalité égyptienne dans ce cas est la loi. L'étranger qui réunit les conditions y prévues devient égyptien par sa simple option à l'exclusion de toute intervention de la part du pouvoir exécutif. Celui-ci n'a pas le droit de suspendre l'exécution d'une disposition légale. Autrement, non seulement il commettrait un abus, mais il outrepasserait les limites de son pouvoir. Tout ce qu'il peut faire, c'est de présenter au tribunal, le cas échéant, ses objections contre celui qui prétend avoir cette nationalité. En édictant cette disposition, le législateur a pour but de remédier à la question de la double nationalité et d'éviter toutes les conséquences qui en découlent et qui suscitent des conflits entre les divers Etats. C'est donc la loi nationale de l'Etat dont le demandeur étranger est ressortissant qu'il faut consulter pour savoir quelles formalités il doit remplir. Si cette loi exige certaines formalités pour la déchéance de la nationalité du demandeur avant qu'il ne puisse acquérir une autre nationalité, il faut qu'il les accomplissent au préalable, conformément à l'article 7. Mais si la dite loi n'exige aucune formalité et qu'elle considère le ressortissant déchu de sa nationalité dès qu'il opte pour une autre nationalité, dans ce cas, il suffit que l'étranger opte pour la nationalité égyptienne. En déclarant son option, il est présumé avoir renoncé à sa nationalité d'origine. 3.—Titulaire d'un jugement établissant sa nationalité, le demandeur n'a aucun intérêt à sa seconde demande tendant à la condamnation du Ministère de l'Intérieur à lui délivrer un certificat de nationalité et un passeport. En effet, abstraction faite de la qualification à donner à l'acte ordonnant de retenir ces pièces, pour savoir s'il s'agit ou non d'un acte administratif ayant des effets juridiques et rentrant dans la catégorie d'actes que les tribunaux ne peuvent pas annuler ou interpréter, l'intérêt est la mesure de l'action, " pas d'intérêt pas d'action ". Or, l'intérêt fait défaut ici, le demandeur ayant obtenu un jugement lui reconnaissant la nationalité égyptienne et lui constituant un titre opposable aussi bien au Ministère de l'Intérieur qu'à tout le monde. Le dit jugement lui tient lieu du certificat et il peut s'en servir pour se faire délivrer un passeport dans les limites de la loi. De même, il doit être débouté de sa troisième demande tendant à condamner le Ministère de l'Intérieur à lui payer des dommages-intérêts pour s'être abstenu de lui délivrer les dits certificat et passeport. En effet, le jugement rendu en sa faveur réalise son désir et remplace les pièces qu'il demande au Ministère. Par conséquent, il ne subit aucun préjudice du fait de cette abstention.

→ الوثيقة السابقة الوثيقة التالية ←
صفحةمن 312
صفحة 306
محكمة النقض المصرية · cc.gov.eg
محكمة النقض المصرية · المكتبة القانونية التراثية · cc.gov.eg

صور الصفحات ٣٠٦–٣١٢ من أصل المجلد المطبوع سنة 1949

جميع الحقوق محفوظة - محكمة النقض المصرية © 2026 سياسة الاستخدام - الدعم الفني - الاتصال بنا